السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : مؤلف )
151
مردان رحمت شده و مردان نفرين شده ( فارسى )
سپس آن پادشاه دستور داد تا آن دو قاضى را به دار مجازات آويخته و آنها را به قتل برسانند . « 1 »
--> ( 1 ) - قال أميرالمؤمنين عليه السلام : إنّ دانيال كان يتيماً لا امّ له و لا أب . وإن امرأة من بني إسرائيل عجوزاً كبيرة ضمّته . فربّته . وأنّ ملكاً - من ملكوك بني إسرائيل - كان له قاضيان . و كان لهما صديق . و كان رجلًا صالحاً . - و كانت له امرأة بهيّة جميلة - . و كان يأتي الملك . فيحدّثه . واحتاج الملك إلى رجل يبعثه في بعض اموره . فقال للقاضيين : اختارا رجلًا . أرسله في بعض اموري . فقالا : فلان . فوجّهه الملك . فقال الرجل للقاضيين : اوصيكما بإمرأتي خيراً . فقالا : نعم . فخرج الرجل . فكان القاضيان يأتيان باب الصديق . فعشقا امرأته . فراوداها عن نفسها . فأبت . فقالا لها : - و اللَّه - لئن لم تفعلي . ل نشهدنّ عليك - عند الملك - بالزنى . ثمّ ل نرجمنّك . فقالت : إفعلا ما أحببتما . فأتيا الملك . فأخبراه . و شهدا عنده أنّها بغت . فدخل الملك - من ذلك - أمر عظيم . و اشتدّ بها غمّه . و كان بها معجباً . فقال لهما : إنّ قولكما مقبول . و لكن ارجموها - بعد ثلاثة أيّام - . و نادى - في البلد الّذي هو فيه - : احضروا قتل فلانة العابدة . فإنّها قد بغت . فإنّ القاضيين قد شهدا - عليها - بذلك - فأكثر الناس في ذلك - . و قال الملك لوزيره : ما عندك - في هذا - من حيلة ؟ فقال : ما عندي - في ذلك - من شيء . فخرج الوزير يوم الثالث - و هو آخر أيّامها - فإذا هو ب غلمان عُراة . يلعبون . و فيهم دانيال - و هو لا يعرفه - . فقال دانيال : - يا معشر الصبيان - تعالوا حتّى أكون - أنا - الملك . و تكون أنت - يا فلان - العابدة . و يكون - فلان و فلان - القاضيين الشاهدين عليها . ثمّ جمع تراباً . و جعل سيفاً من قصب . و قال للصبيان : خذوا بيد هذا . ف نحّوه إلى مكان كذا و كذا . -